بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرض الذئبة الكلوي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مرض الذئبة الكلوي. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 مايو 2015

استسقاء البطن في مرض الذئبة

       قد يعاني مريض الذئبة الحمامية المجموعية (SLE) من انتفاخ اسفل ساقيه فيما يعرف بودمة(edema) نهاية الساق، بالاضافة الى انتفاخ البطن بسبب تجمع السوائل فيها، فيما يعرف باسم  الاستسقاء ( ascites).و في بعض الاحيان النادرة ،قد تكون هذه الحالة ، التي قد تظهر ايضا على هيئة استسقاء عام (generalised subcutaneous oedema) هي اول مظاهر الاصابة بمرض الذئبة عند شخص لم تسجل اصابته بالذئبة من قبل (El-Shafie, et al. 2014). وفي الواقع يندرج مرض الذئبة بين المسببات النادرة  لاستسقاء البطن التي تشكل 20% من حالات هذا الاستسقاء (El-Shafie, et al. 2014) التي ليس سببها مرض تليف الكبد  (liver cirrhosis).

نتيجة بحث الصور عن ‪discoid lupus‬‏
الصورة عن هذا الرابط
        وفي العادة يكون سبب الاستستقاء في البطن في مرض الذئبة نتيجة لعدة اسباب منها داء فقد البروتين من الجهاز الهضمي المجهول  السبب (protein-losing enteropathy) كما قد يكون نتيجة لمرض الكلى المسمى للمتلازمة الكلائية ( nephrotic syndrome) في مرض الذئبة (Aguiar, et al. 2012)، و متلازمة انسداد الوريد الكبدي (Budd-Chiari syndrome)  المرافق لوجود الاجسام المضادة للشحيمات الفسفورية في مرض الذئبة، هذا بالاضافة الى مرض القلب المسمى التهاب التامور التضييقي ( constrictive pericarditis). وفي العقد الاخير تم التاكد مرار على اهمية حالة التهاب الصفاق (peritonitis) الذي يحدث في مرض الذئبة، سواء بنوعه الحاد او المزمن في التسبب في حالات الاستسقاء في البطن عند المصابين (Forouhar-Graff, et al. 2011) وهذا بالطبع هو احد اسباب آلم البطن المرافق لهذه الحالات، مقارنة بالاستسقاء الغير مصحوب بالم البطن في بعض الحالات الاخرى (painless ascites) .

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

السبت، 2 مايو 2015

بعضا من تاريخ اكتشاف ضرر اشعة الشمس لمرضى الذئبة

         يعد التهاب الكلى الذئبي (Lupus nephritis)احد اخطر المضاعفات الاكثر انتشارا، للاصابة بالمرض الروماتيزمي المسمى "مرض الذئبة الحمامية المجموعية" (SLE)، الذي يعرفه البعض باسم "الذئبة الحمراء". حيث يؤدي التهاب الكلى الذئبى في حالاته الشديدة ،الغير معالجة جيدا، الى فشل الكلى المزمن الذي يقود المريض الى مراكز غسيل الكلية، او الى طاولة عمليات زرع الكلى.

الصورة عن هذا الرابط
        وقد جاءت اول العلامات حول علاقة زيادة حدة مرض الذئبة بزيادة التعرض لضوء الشمس، المعروفة جيدا في وقتنا الحالي، من ملاحظة ازدياد حدة مرض الكلى الذئبي بعد الاكثار من التعرض لضوء الشمس. وكان اول من لاحظ ذلك الطبيب جورج بير (George Baehr) في سنة 1935. ومنذ ذلك التاريخ، ينصح اطباء الروماتيزم مرضاهم جميعا، بتجنب التعرض لضوء الشمس بكل الطرق المتوفرة، بما فيها ارتداء الحجاب والقبعات، ودهن جلد الاماكن المعرضة للضوء الشمس بالمراهم التي لا تنفذ اشعة الشمس الضارة، هذا بالاضافة الى عدم الخروج من المباني في اوقات اشتداد اشعة الشمس.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر





بعضا من تاريخ تصنيف التهاب الكلى الذئبي

        التهاب الكلى الذئبي (Lupus nephritis) هو نوع من الالتهاب الذي يصيب أنسجة الكليتين نتيجة للاصابة بمرض الذئبة الحمامية المجموعية (SLE). وتكون الاصابة هنا "كبيبية" (glomerular) ولهذا فهي نوع من التهابات كبيبات الكلى (glomerulonephritis ) التي قد تحدث أيضاَ، بسبب مجموعة من الأمراض الأخرى غير الذئبة.
ويساعد حاليا في معرفة مصير الاصابة بالتهاب الكلى الذئبي و علاجه،  تحديد "صنف الاصابة" باستخدام مجموعة من الطرق ا، والتي أدقها  فحص عينة (خزعة ) من نسيج الكلية (biopsy )المصابة في الحالات المتقدمة نسبيا.

ومن المعروف انه حتى العام 1964 لم يكن يعرف سوى ثلاثة أنواع من اصابة الكلى في مرض الذئبة، تبعها التعرف على نوع رابع في سنوات السبعينات من القرن الماضي. وقد ساعد في اخراج هذه التفصيلات الى الضوء، انتشار استخدام طريقة استخراج قطعة من نسيج الكلية عبر الجلد (renal biopsy) في سنوات الخمسينات من القرن الماضي، وهو ما وفر كميات كبيرة من الأنسجة المريضة للفحص. هذا بالاضافة الى الى انتشار طرق فحص الأنسجة بالتقنيات المناعية للكشف على بقايا التفاعلات المناعية المترسبة في أنسجة الكلى، و توفر الفحص بالميكروسكوب الالكتروني أيضا.
ونتج عن كل هذه التطورات معرفة تفاصيل كثيرة حول أنواع الاصابات المختلفة للكلية في مرض الذئبة (التهاب الكلى الذئبي). ولهذا عقدت منظمة الصحة الدولية (WHO ) موتمرها الأول لوضع تصنيف دولي للتغيرات الحادثة في كلى مرضى الذئبة، وكان ذلك في نيويورك سنة 1974، وهو المؤتمر الذي أقر التقسيم الدولي الأول لهذا النوع من الاصابات، وهو الذي صنف التغيرات الحادثة في كلى هؤلاء المرضى الى خمسة أنواع، لم تشمل أي تغيرات خلالية نبيبية (Tubulointerstitial) أو وعائية (vascular) في الكلى.

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com   
______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

د. احمد عبد السلام بن طاهر
Dr. Ahmed Ben Taher
استشاري أول طب الروماتيزم
عيادة الحكيم \ طبرق (3201718-092)
---------------------------------
الصورتين منسوختين عن النت!

السبت، 25 أبريل 2015

اختبارات الدم في طب الروماتيزم: اختبار وجود الاجسام المضادة لل اس ام

       الاجسام المضادة (antibodies) للـ اس ام (Anti–Sm) هي اجسام مضادة موجهة ضد جسيم التضفير (spliceosome) في نواة الخلية. و نجد الاجسام المضادة للـ اس ام بشكل خاص جدا في مرض الذئبة الحمامية المجموعية (SLE)، عند 10 - 40 % من هؤلاء المرضى. و رغم ان عدم وجود هذه الاجسام  لا يمنع
تشخيص مرض الذئبة الحمامية المجموعية ، الا انه يعد اشارة مهمة لامكانية الاصابة بالمرض. ومن المعروف، ان اهمية هذه الاجسام هي في التشخيص وليس في متابعة تطور حالة المرض. وتفيد بعض الدراسات، بان لهذه الاجسام علاقة بحدوث تغيرات مرض الذئبة في الكلى (مرض الكلى الذئبي).

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر