بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اجسام الضد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اجسام الضد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 أبريل 2016

بعضا من تاريخ الأجسام المضادة للشحميات الفوسفورية (Antiphospholipid antibodies ) في الطب

 من الناحية التاريخية، تمت ملاحظة وجود الاجسام المضادة للشحميات الفوسفورية (Antiphospholipid antibodies) لأول مرة بعد ملاحظة وجود نتائج ايجابية كاذبة للاصابة بمرض الزهري (syphilis). عند المصابين مرض "الذئبة الحمامية المجموعية" ( SLE) في اختبار تفاعل فاسرمان (Wassermann reaction)، الذي تطور في العام 1941 ليصبح ما يعرف في وقتنا الحالي باسم اختبار (VDRL). والمقصود بان التحليل يعطي نتائج ايجابية كاذبة، هو أنه يعطي نتائج تقول بوجود اصابة مؤكدة، بينما لم تحدث عند المريض اصابة بالمرض المقصود على الاطلاق. ولهذا تسمى النتيجة كاذبة.

وكان الألماني أوغست فون فاسرمان (Wassermann ) قد ابتدع سنة 1906 الاختبار الذي سمى باسمه، وذلك كطريقة اختبارية للتعرف على اصابة المريض بمرض الزهري،الذي اكتشفت الجرثومة المسببة له سنة 1905 من قبل الالمانيين "فريتز شاودين" ( Shaudinn) و "ايريخ هوفمان (Hoffmann). وهي الجرثومة التي اطلق عليه اسم "اللولبية الشاحبة" ( Treponema pallidum). وقد تعرف العلماء في وقت لاحق ان المادة ذات الاهمية الرئيسية تفاعل "فاسرمان" هي مادة تدعى كارديوليبين (Cardiolipine) وهي موجودة في تركيب نسيج "قلوب الابقار" (Bovine) التي تستخدم في التفاعل المذكور ومن بعده في تفاعل (VDRL).

وفي العام 1955،نشر كلا من "مور" (Moore) و "لوتز" (Luz) عند حدوث نتائج ايجابية كاذبة في "تفاعل فاسرمان" و اختبار (VDRL) عند مجموعة من المصابين بمرض "الذئبة الحمامية المجموعية". عندها عرف العلماء بانه لا بد من وجود اجسام مضادة في دماء المصابين بالذئبة هي السبب في اعطاء نتائج كاذبة في الاختبارين المذكورين. بعدها سميت هذه الاجسام المضادة  الموجودة عند مرضى الذئبة باسم الاجسام المضادة للشحميات الفوسفورية.

وحاليا نعرف ان بعض الامراض الاخرى - بالاضافة الى مرض الذئبة - يمكن ان تعطي نتائج ايجابية كاذبة في "تفاعل فاسرمان" واختبار (VDRL) ومن بينها: مرض الايدز - مرض لايم (Lyme) - بعض انواع مرض ذات الرئة (Pneumonia) - مرض الملاريا.
_____________________________________________
Copyright© 2016 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2016 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر
نشرت على صفحتي على الفيس بوك ( استشاري الروماتيزم د. احمد بن طاهر) بتاريخ 5 ابريل 2016

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
استشاري أول طب الروماتيزم. سنة التخصص 1990.
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD  في طب الروماتيزم
شارك في تاليف مرجع الروماتيزم ألالماني الصادر سنة 2001 و 2008
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 

https://www.facebook.com/ahmadbintaher
-------------------------
الصورتين منسوختين عن الانترنت.

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

الاجسام المضادة في اجسام مرضى الذئبة تصل مؤخرا الي 180 نوعا

في دراسة نشرت هذه السنة ( Yaniv, et al. 2015) راجع مؤلفوها كل الدراسات الطبية المنشورة  حتى تاريخه بخصوص الجديد في موضوع الاجسام المضادة في مرض الذئبة الحمامية المجموعية ( SLE )، نتبين ان عدد الاجسام المضادة  ( اجسام الضد ) التي اكتشفت عند مرضى الذئبة  قد وصل حاليا الى 180 نوعا مختلفا. وهكذا يتضح ان القدرة الخارقة للمرض، في تقليد اعراض الامراض الاخرى، ترجع الى هذه الترسانة الكبيرة من الاجسام المضادة التي يوجهها المرض ضد انسجة الجسم المختلفة ، بوصفه مرضا من امراض المناعة الذاتية. وهكذا يبقى مرض الذئبة، المرض الاكثر علاقة بوجود الاجسام المضادة، من بين كل الامراض التی تصيب البشر.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

.

الجمعة، 3 أبريل 2015

النظرية المناعية لتفسيرسبب نشوء الامراض الروماتيزمية

        دخلت النظرية المناعية لتفسير سبب نشوء أمراض الروماتيزم الحلبة ، في السنوات التالية للعام 1942، تحت تأثير اكتشافات كل من بول كلمبرر (Klemperer) و بولاك (Pollack) وباير (Baehr) لتغيرات في الأنسجة الضامة في أنسجة المصابين بالذئبة الحمامية المجموعية (ٍSLE) ومرض تصلب الجلد الجهازي ( Systemic sclerosis ) . ومن هنا تم ابتكار اسم مجموعة أمراض الانسجة الضامة (CTD) الذي أصبح تقسيما لا يزال سائدا لاحدى المجموعات الكبرى من مجموعات أمراض طب الروماتيزم. و قد تبع هذا، اكتشاف علاقة هذه المجوعة من الامراض باضطرابات خاصة في جهاز المناعة، وخاصة بعد اكتشاف ظاهرة خلية الذئبة الحمامية (LE cell Phenomenon) في مستشفي مايو (Mayo Clinic) المشهور سنة 1949، واكتشاف أجسام الضد  (antibody) أو ما يعرف غالبا باسم " الأجسام المضادة"  لنواة الخلية، عند مرضى الذئبة في سنة 1954 وتسميتها باسمها في سنة 1958.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر