بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 30 مايو 2015

مواعيد استقبال المرضى بالروماتيزم في العيادة الخارجية للمركز الطبي في طبرق

الطبيب يستقبل المرضى المصابين بامراض الروماتيزم، او المحولين للاستشارة بخصوص احتمال الاصابة باحد امراض الروماتيزم ،مرتين في الشهر فقط ، في "ايام الاربعاء" الاتية  من  الساعة 9:00 وحتى 12:00 صباحا:

                  1. شهر يونيو: الاربعاء 3.06.2015  .
                  2. شهر يونيو: الاربعاء 10.06.2015.
                  3. شهر رمضان الكريم : الطبيب في اجازة.

مواعيد العمل كأستشاري زائر في عيادة الحكيم ( ماصدناه) في طبرق \ سنة 2015

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 

علاقة دواء المينوسيكلين بالاصابة بالذئبة

        المينوسيكلين (minocycline) هو نوع نصف مخلق (semi-synthetic) من الجيل الثاني (second-generation) من المضادات الحيوية التي تتبع مجموع التتراسيكلين (tetracycline) ، وهو ذو خصائص مضادة للالتهاب وخصائص مضادة للجراثيم. وقد زاد استعماله منذ دخوله سوق المضادات الحيوية سنة 1972  (Ochsendorf, 2010).، وبالذات في علاج امراض الجلد كمرض حب الشباب المعتاد  (acne vulgaris)، وهو العلاج الذي يستمر لاسابيع او اشهر (Hoefnagel, et al. 1997 ). وقد ساعد على انتشار استخدام المينوسيكلين في هذا المجال، تميزه بندرة حدوث التحسس لاشعة الشمس  (phototoxic) عند استخدامه، مقارنة ببعض انواع المضادات الحيوية المشهورة الاخرى من الجيل الاول من طائفة التتراسيكلين، كدواء الدوكسيسيكلين (doxycycline).

الصورة منسوخة عن هذا الرابط

       غير انه ظهرت منذ سنوات التسعينات (Matsuura, et al. 1992) دراسات عن تسبب دواء المينوسيكلين  مع طول الاستخدام (Ochsendorf, 2010)،  في الاصابة بمرض شبيه بالذئبة الحمامية المجموعية (Mannargudi, et al. 2009 ) او نوع من انواع مرض الذئبة المشهورة  (Cozzani, et al. 2015)  وخاصة "مرض الذئبة الدوائي" (Thaisetthawatkul, et al. 2011) ، ونوع مرض الذئبة المسمى "مرض الذئبة الجلدي تحت الحاد *  (Lenert, et al. 2013)، سواء عند الكبار او الصغار (Inoue, et al. 1994).

 ______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 

...............................................................................................................
*. subacute cutaneous lupus



السبت، 23 مايو 2015

علاقة فرط هرمون الرضاعة (البرولاكتين) بمرض الذئبة

       يفرز الفص الامامي من الغدة النخامية الموجودة في الدماغ هرمون البرولاكتين الذي يرتبط في المقام الاول بعملية الرضاعة وهو ما يحدوا بالبعض لاطلاق اسم "هرمون الرضاعة" عليه. ورغم ان فرط افراز هذا الهرمون مرتبط بعملية الرضاعة، الا ان ارتفاع معدلات افرازه الغير طبيعية ( فرط البرولاكتين ) قد تكون مرتبطة بمجموعة من الامراض والاضطرابات التي تؤثر في المهاد والغدة النخامية.
الصورة ماخوذة عن هذا الرابط


        وقد لاحظت بعض الدراسات التي نشرت باضطراد خلال العقد الاخير من القرن الماضي، علاقة ارتفاع مستويات هرمون البرولاكتين المزمنة بمرض الذئبة الحمامية المجموعية ( SLE) ، الذي يعرفه البعض باسم "الذئبة الحمراء" ( Lavalle, et al. 1993). وهو الامر الذي ارجع في جزء منه الي احتمال قدرة المستويات العالية المزمنة من الهرمون على حث نشوء امراض المناعة الذاتية كمرض الذئبة (McMurray, et al. 1994) او تنشط آلياتها المرضية ، و هو الامر الذي يظهر على هيئة داء ذو نشاط مرضي مرتفع (Walker, et al. 1995 ). وقد ادت الملاحظات المذكورة، الي محاولات ارجاع هرمون البرولاكتين الي مستوياته الطبيعية عند مرضى الذئبة باستخدام دواء البروموكريبتين (bromocriptine) وتسجيل تحسنا في حالة مرضى الذئبة ( McMurray, et al. 1995) وهو ما ابرزته مجموعة متعددة من المنشورات التي لا تزال تتوالى الى يومنا هذا، وكان اخرها دراسة "كيانغ ورفاقه" التي نشرت هذا العام (Qian, et al. 2015). وتفيد مجمل الدراسات المذكورة بفائدة ارجاع هرمون البرولاكتين لمستوياته الطبيعية عند مرضى الذئبة، في المحافظة على مرض منخفض الشدة المرضية، عند المريضات المصابات بفرط البرولاكتين المزمن، وفي حالات اشتداد شدة مرض الذئبة بعد الولادة مباشرة. 

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر  


الجمعة، 22 مايو 2015

التهاب الكبد المناعي عند المصابين بالذئبة

Biliary System
الصورة منقولة عن هذا الرابط
        يقدر بان حوالي 10% من المصابين بمرض الذئبة الحمامية المجموعية (SLE) يعانون من مرض التهاب الكبد المناعي، الذي سببه الظاهر هو اضطراب آليات المناعة الذاتية (Autoimmune hepatitis). ومرض الكبد المناعي هذا، الذي يختصر اسمه في الحروف (AIH). هو من النوع المزمن، المتطور والذي لا يشفى بنفسه (Gatselis, et al. 2015). ومن المعروف ان هذا المرض نادر الحدوث نسبيا مقارنة بباقي امراض الكبد. ورغم انه ينتشر خصوصا بين النساء (Sahebjam &Vierling, 2015)، الا انه يمكن ان يصيب الجنسين، كما ينتشر بين كل الاعراق وفي كل المواقع الجغرافية (Gatselis, et al. 2015) . و قد يكون المرض خفيف الاعراض، الا انه قد يكون ذو مظاهر شديدة، او شديدة جدا (fulminant hepatitis). وفي العادة يشكل عدم اكتشاف مرض الكبد هذا وعلاجة خطرا على الحياة، وقد ينتهي بفشل كامل للكبد ولزوم الخضوع لعملية زراعة الكبد. ويعتقد حاليا بان وجود اجسام مضادة للـ (* anti-SLA/LP) وخاصة في وجود أجسام  مضادة  للرو 52 (anti-Ro52) هي علامات على سوء مآل (prognosis) و مرض أكثر خطورة (Zachou, et al. 2015).

       ومن النادر مقابلة حالات من هذا المرض متراكبة  مع مظاهر الاصابة بـمرض"التهاب الطرق الصفراوية المصلب الاولي"  (primary sclerosing cholangitis ) و داء " تشمع المرارة الاولي" (primary biliary cirrhosis) في نفس الوقت (Sahebjam &Vierling, 2015). ومن المعروف ان لدي المرضى بهذا النوع من مرض الكبد، قابلية للاصابة بامراض القولون الالتهابية المزمنة (IBD) كمرض القولون التقرحي (Ulcerative colitis) ومرض كرونز (Giraldo, et al. 2015)، هذا بالاضافة الى خطر نشوء السرطان في انسجة الكبد المريضة

       ويتميز المرض بوجود اجسام مضادة خاصة، وارتفاع مستويات انزيمات الكبد، والغلوبلوينات المناعية من نوع غاما (hypergammaglobulinemia). ونعرف حاليا ثلاثة انواع من هذا المرض ، يرمز لها بالارقام : (1، 2، 3). ويتميز النوع 1 بوجود اجسام مضادة لنوة الخلية (ANA) مع او بدون وجود "اجسام مضادة للعضلات الملساء" (anti-smooth muscle) وهو ما أكدته دراسة موراتوري ورفاقه ( Muratori, et al. 2015). اما النوع 2 فيتميز بوجود اجسام مضادة يختصر اسمها الطويل في الحروف لكم 1  (*** LKM) مع وجود او عدم وجود اجسام مضادة للـ ال سي 1 ( ***LC1 )، غير انه من المعروف ، ان كل هذه الاجسام المضادة التي ذكرت ليست حكرا على مرض الكبد المناعي فقط، بل تظهر بمستويات مرضية في بعض الامراض الاخرى.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 

...........................................................................................................
*. Soluble liver antigen/liver pancreas
**. Anti-liver-kidney microsome antibodies
***. Antibody to liver cytosol





الثلاثاء، 19 مايو 2015

قلة الصفيحات الدموية عند الحوامل المصابات بالذئبة

الصورة ماخوذة عن هذا الرابط
       تعاني بعض المصابات بمرض الذئبة الحمامية المجموعية (SLE) من نقص اعداد الصفائح الدموية في الدم (thrombocytopenia) وهي الحالة التي تدعى باسم "قلة الصفيحات" (Ktona, et al. 2014). وحيث ان معظم المصابات بالذئبة هن من النساء في سن الانجاب، فمن الطبيعي ان تزيد هذه المشكلة من حدوث بعض المضاعفات التي تحدث اثناء الحمل. وقد أظهرت في دراسة مقارنة نشرت هذا العام (Xu, et al. 2015) ارتفاع معدل فقدان الحمل (pregnancy loss) وموت اطفال المصابات بعد الولادة (neonatal death) بشكل واضح عند مريضات الذئبة اللاتي يعانين من نقص اعداد الصفيحات.


        ومن المعروف ان سبب هذه الحالة في مرض الذئبة ، هو الاضطراب المناعي المرافق لهذا المرض. وفي المعتاد يتم علاج الحالة باستخدام مضادات الالتهاب السيرويدية، بالاضافة الى الغلوبولينات المناعية من نوع ج(Li, et al. 1993). وفي الحالات التي لا تستجيب لهذا العلاج بشكل مرضي، يمكن كاضافة ، نقل مركز الصفائح الدموية (platelet transfusion) قبل الولادة مباشرة االى المريضة، حيث يمكن  ان يعيد هذا الاجراء اعداد الصفائح الي المستوى الطبيعي بشكل سريع، وبهبذا يمكن تجنب حدوث النزف الشديد اثناء الولادة.

        كما يحقق العلاج باضافة دواء الهيدروكسي كلوروكوين (Hydroxychloroquine) الى مضادات الالتهاب الستيرويدية نتائج جيدة في هذه الحالة (Khellaf, et al. 2014). وفي الحالات المقاومة لكل انواع العلاج المتوفرة يمكن اللجوء الى عملية استئصال الطحال كحل اخير وناجح (Li, et al. 2011) لحل مشكلة نقص اعداد الصفائح (Zhou, et al. 2013).

        ورغم فائدة استخدام دواء الريتوكسيماب (Rituximab) في علاج هذه الحالة عند غير الحوامل من المصابات بالذئبة، خاصة في الحالات التي تظهر مقاومة للعلاج بمضادات الالتهاب الستيرويدية (Sardesai, et al. 2015). غير انه يمنع استخدام دواء الريتوكسيماب  في حالات الحمل، كم يمنع الحمل بعد استخدامه، و ذلك لمدة عام كامل على الاقل.

د. أحمد عبد السلام بن طاهر
أستشاري بقسم الأمراض الباطنة والروماتيزم في مستشفى أويرباخ في المانيا، ورئيس منتدب لقسم أمراض الروماتيزم بمستشفى "قريف" في بولندا، سابقا.
شارك في تأليف مرجع الروماتيزم الألماني الصادر سنة 2001 و 2008
متحصل على شهادة البورد وعلى شهادة الدكتوراة .PhD في طب الروماتيزم
استشاري أول طب الروماتيزم . سنة الحصول على درجة التخصص 1990
متحصل على شهادة البكارليوس في الطب والجراحة عام 1984م.
للاستشارات عن طريق الواتس اب والتيليغرام : 0928665810 (ليبيا)
الايميل: alregwa@gmail.com  

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر



الأحد، 17 مايو 2015

متلازمة فلتي عند المصابين بمرض التهاب المفاصل الروماتويدي

الصورة مصدرها هذا الرابط
         في العام 1924 قام الطبيب الكندي اوغستوس فلتي (Augustus Roi Felty) بوصف المتلازمة الخطرة النادرة الحدوث التي تحمل اسمه الى يومنا هذا. و تتكون متلازمة فلتي (Felty syndrome) من تلازم الثلاثة التالية : مرض التهاب المفاصل الروماتويدي (RA) و تضخم الطحال (splenomegaly) و قلة اعداد الكريات البيض (leukopenia) في الدم.

        وتحدث هذه المتلازمة بشكل خاص عن مرضى التهاب المفاصل الروماتويدي، الذين يعانون من المرض منذ فترة طويلة بالاضافة الى كون التهاب المفاصل المذكور عندهم ، من النوع ايجابي المصل ( seropositive) و مترافقا مع وجود العقيدات الروماتويدية (nodular) و اعراض تشوه المفاصل . و من الملاحظ ان بعض المرضى الذين تظهر عندهم الاصابة بهذه المتلازمة لا يعانون من مرض نشط مفصليا وقت حدوث المتلازمة.

     
         ويعاني الكثير من المصابين من قروح قليلة الايلام ( indolent) في الاطراف السفلى، وفرط التصبغ (hyperpigmentation) و وجود الاجسام المضادة لنواة الخلية ( antinuclear antibodies) في دمائهم. ويزداد اصابة هؤلاء المرضى بالعدوى ( infections) البكتيرية، وهي السبب وراء ارتفاع معدل الوفيات بين افراد هذه المجموعة من المرضى (Campion, et al. 1990 ).

الصورة مصدرها هذا الرابط

        وتعالج هذه المتلازمة بدواء الميثوتريكسيت ، الذي يفيد في علاج المظاهرالمفصلية والدموية للمتلازمة ( Rashba, et al. 1996)، كما يفيد استخدام المركبات الستيرويدية، و العامل المنبه للمستعمرات المحببة ( granulocyte colony-stimulating) في تحسين حالة الدم . هذا وتبين الدراسات المنشورة اخيرا نجاح استخدام دواء الريتوكسيماب (rituximab) في  تحسين المعطيات الدموية والجلدية (Ayzenberg, etal. 2014) و المفصلية ( Sarp & Ataman, 2014) كما ينجح في الحالات المستعصية (refractory) على العلاجات المذكور سابقا ( Salama, et al. 2008).  وفي حالات خاصة يتم اللجوء الى استئصال الطحال ( splenectomy).

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر

الأحد، 10 مايو 2015

فرط ضغط الدم الرئوي الشرياني في مرض الذئبة

الصورة اخذت من هذا الرابط 
       نعرف حاليا انواعا عديدة من مرض فرط ضغط الدم الرئوي (Pulmonary hypertension)، وهو المرض الذي تم التعرف عليه لاول مرة سنة 1891 بواسطة الدكتور ارنست فون رومبيرج (von Romberg Ernst). وومن بين انواع هذا المرض هناك النوع المسمى مرض فرط ضغط الدم الرئوي الشرياني (Pulmonary arterial hypertension) الذي يسجل حدوثه (prevalence) في مرض الذئبة (SLE) حسب التقدريرات الحديثة بحوالي 0.5 - 17.5% (Arnaud, et al. 2011) ، كاحد مضاعفات مرض الذئبة الخطرة ، التي تترافق مع خطورة مرتفعة على الحياة (Chen, et al. 2015). والحقيقة اننا لا نعرف حتى الان بشكل دقيق اسباب حدوث هذا الداء في مرض الذئبة (Arnaud, et al. 2011).

         ويمكن تشخيص المرض بشكل قاطع بواسطة قسطرة (right heart catheterization) الجزء الايمن من القلب (Huang, et al. 2015 ) وهو ما يدعى بالمعيار الذهبي لتشخيص مرض فرط ضغط الدم الرئوي الشرياني، وذلك بعد فحص القلب بجهاز الايكو (Doppler echocardiogram).

        ومما يزيد من الشك في قابلية مريض الذئبة للاصابة بفرط ضغط الدم ا لرئوي الشرياني، ترافق مرض الذئبة بظاهرة رينو (Raynaud phenomenon) و وجود نتائج ايجابية للاجسام المضادة المسماة (anti-U1RNP) و الاجسام المضادة للكارديوليبين ( anticardiolipin )، هذا بالاضافة الي ارتفاع النشاط الالتهابي لمرض الذئبة بشكل كبير، و حدوث مظاهر التهاب المصلية ( Serositis) في مرض لذئبة (Lian, et al. 2012)

         ومن المعروف ان النساء الحوامل هن الاكثر تعرضا للوفاة نتيجة للفشل في تشخيص هذه الحالة في مرض الذئبة في فترة مبكرة. ولان معدل الوفاة في هذه الحالات يصل الى حوالي (30 - 56%) ، لذا فان توفر قدرا كبيرا من الشك واجراء الكشوفات الخاصة بهذا المرض يفيد كثيرا في التقليل من خطورته على المصابات (Streit, et al. 2009) . وحاليا يمكن علاج هذه الحالة في فترة الحمل باستخدام دواء السلدينافيل (sildenafil).

         وتعالج هذه الحالة، باستخدام العلاجات المعتادة لفرط الضغط الرئوي، بما فيها الاكسجين ومضادات التجلط (anticoagulants ) و موسعات الاوعية (vasodilators) ، هذا بالاضافة الى استخدام مضادات الالتهاب الستيرويدية و مثبطبات المناعة (immunosuppressive)، كما قد يتم اللجوء الي استخدام دواء الريتوكسيماب(rituximab) في بعض الحالات التي تفشل فيها الادوية السابقة (Hennigan, et al. 2008 ).

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر