بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التهاب المفاصل التنكسي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التهاب المفاصل التنكسي. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

المنهج: مرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال)\ تصنيف المرض

الرسم منسوخ عن الانترنت

           هناك مجموعة كبيرة من التصنيفات (classification) لمرض التهاب المفاصل التنكسي، منها تصنيفات تعتمد على التغيرات التي تشاهد في الصور الاشعاعية، واخرى تعتمد على سبب نشوء المرض. كما تعتمد اخرى على وجود تغيرات سريرية مميزة لبعض انواع هذا المرض. وكمثال للتصنيفات المعتادة للمرض، نذكر هنا تصنيف المرض بحسب أسباب النشوء:
1. مرض التهاب مفاصل انتكاسي أوّلِيّ (primary).
2. مرض التهاب مفاصل ثانوي (secondary).
ويصنف المرض على انه أولي ، عندما لا يكون سبب نشوءه معروفا. كما يصنف على انه ثانوي عندما يكون سبب النشوء معروفا.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 
نشرت على صفحتي على الفيس بوك ( استشاري الروماتيزم د. احمد بن طاهر) بتاريخ 19 أوكتوبر 2015

المنهج: مرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال)\ أسباب نشوء المرض

         تشترك مجموعة مختلفة من العوامل في نشوء مرض التهاب المفاصل التنكسي أهمها:

الصورة منسوخة عن الانترنت

1. عوامل وراثية: تلعب عوامل وراثية عديدة (polygenic) أو ما يسمى "وراثة عديدة الجينات" دورا مهما في نشوء مرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال) في اشكال المرض الشائعة بنسبة تتراوح بين 39 - 60%. وتظهر الدراسات زيادة احتمال الاصابة بالمرض عند ألأقارب الخلص للمريض "أقارب الدرجة الاولى" ( first-degree relative) بنسبة الضعفين الى الثلاثة اضعاف. ونقصد بأقارب الدرجة الاولى الوالدين والاولاد والاخوة.

2. التقدم في العمر: للمرض علاقة قوية بالتقدم في العمر والشيخوخة، غير ان التغيرات التي تحدث في الغضروف المصاب تختلف عن تلك التي تحدث في التقدم الطبيعي (normal aging) لعمر الغضروف. ويبدو ان الشيخوخة المبكرة ( premature aging) ألتي تصيب الخلايا الغضروفية (chondrocytes) ومادة ترابط الغضروف (matrix) تلعب دورا مهما في كخطوة مبكرة في حدوث المرض وتطوره.
3. اختلالات في الميكانيكا البيولوجية: وتلعب اختلالات الميكانيكا البيولوجية(Biomechanical) دورا رئيسا في الاصابة بالمرض، وتنشأ هذه الاختلالات بسب ضعف العضلات المحيطة بالمفصل المصاب أو ضعف الاربطة ( laxity) او التعرض للاصابة (trauma) او تعريض المفصل لاجهاد شديد ( heavy physical load) او بسبب اصابة الاعصاب المحيطة بالمفصل.
4. آليات مناعية: هناك دلائل على مشاركة مجموعة من الآليات المناعية في نشوء المرض.
5. أسباب آخرى.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 
نشرت على صفحتي على الفيس بوك ( استشاري الروماتيزم د. احمد بن طاهر) بتاريخ 19 أوكتوبر 2015

المنهج: مرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال)\ عوامل الاختطار

الرسم منسوخ عن الانترنت

          يزيد أحتمال الاصابة بمرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال) في مفاصل الركبتين ومفاصل الوركين (hip joints)، ومفاصل اصابع اليدين.  في وجود عامل اختطار (risk facture) هو ارتفاع كثافة العظام المعدنية (mineral density). أما التدخين فيترافق مع علاقة عكسية بالمرض من الناحية الاحصائية، أي أن نسبة حدوث المرض تقل عند المدخنين، حسب بعض الدراسات.




______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher

حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 
نشرت على صفحتي على الفيس بوك ( استشاري الروماتيزم د. احمد بن طاهر) بتاريخ 18 أوكتوبر 2015

المنهج: مرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال)\ انتشاره

الصورة منسوخة عن
الانترنت

           مرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال) هو أكثر أنواع التهاب المفاصل انتشارا في العالم، حيث يشكل حوالي 30% من الكشوفات التي يقوم بها الاطباء يوميا. ولا يخلو مكان في العالم من هذا المرض، الذي تزداد نسبة حدوثه مع تقدم المجتماعات البشرية في العمر، ومع ازدياد الاصابة بمرض السمنة. غير ان قابلية المرض لاصابة مفاصل بعينها قد يكون مختلفا باختلاف العمر والطائفة الاثنية وجنس المريض.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 
نشرت على صفحتي على الفيس بوك ( استشاري الروماتيزم د. احمد بن طاهر) بتاريخ 18 أوكتوبر 2015

المنهج: مرض التهاب المفاصل التنكسي (الفصال)\ تعريفه

الصورة منسوخة عن
الموسوعة الحرة

           يطلق اسم مرض التهاب المفاصل التنكسي (Osteoarthritis) الذي يسمى (الفصال) أحيانا،  على مجموعة مختلفة من المشاكل الصحية التي تتسبب في النهاية في شكاوي و أعراض من طرف المفاصل نتيجة خلل في تماسك وسلامة (integrity) الغظاريف المفصلية (articular cartilage)، بالاضافة الى تغيرات في عظام المفاصل المصابة تسمى  النوابت العظمية (osteophyte) تظهر في الجهات المحاذية للغظاريف المصابة .ولا يتسبب مرض التهاب المفاصل التنكسي في مشاكل خاصة به خارج الجهاز الحركي (etra-articular) ، كما لا يتسبب مظاهر مخبرية تشيء بوجود مظاهر جهازية (systemic features).


______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 
نشرت على صفحتي على الفيس بوك ( استشاري الروماتيزم د. احمد بن طاهر) بتاريخ 18 أوكتوبر 2015

الأربعاء، 17 يونيو 2015

دهون أوميغا 3 تخفف من تطور مرض التهاب المفاصل التنكسي

أظهرت دراسة حديثة ( الرابط هنا ) ان الحيوانات التي تم دعم غذائها في المختبر بالدهون المسماة أوميغا 3  (omega 3 ) كانت مفاصلها اكثر صحة من حيوانات الاختبار الاخرى، ..... للمتابعة، مدونة الجديد في الطب


______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر 

الاثنين، 6 أبريل 2015

مرض اكتناز الحديد والاصابة بالتهاب المفاصل التنكسي

       تصاب المفاصل في مرض اكتناز الحديد (haemochromatosis ) بمرض يسمى التهاب المفاصل التالي لاكتناز الحديد (Haemochromatosis arthropathy ) وهو نوع من انواع التهابات المفاصل الانتكاسية الثانوية (secondary Osteoarthritis) . وفي الواقع , فقد تكون هذه التغيرات المفصلية هي المظهر الاول من مظاهر الاصابة بمرض اكتناز الحديد ( Dallos, et al.2013 ) .

       ومرض اكتناز الحديد هو مرض وراثي، يتسبب في زيادة مزمنة للحديد المخزن في الجسم، بشكل يتسبب في بعض الاضرار للجسم . وقد تم وصف هذا المرة لاول مرة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، بوصفه مرضا يتميز بالافراط (excessive iron overload) في تخزين عنصر الحديد في انسجة الكبد. وفيما بعد تم اكتشاف زيادة مستوي امتصاص الحديد من الغذاء في الامعاء. وفي سنوات السبعينات من القرن الماضي تم التاكد من وجود اسباب وراثية للمرض، وهو ما تم التاكد منه بشكل كامل في العام 1996 مع اكتشاف المورثة ( Gene) الاولى الخاصة بالمرض (haemochromatosis gene ) وهى المسماة (HFE ) وهي التي اتضح انها تعاني من طفرة ( mutation ) عند حوالي 85% من المرضى. ومنذ بداية القرن الواحد والعشرين حدثت تطورات مهمة في الكشف عن اليات المرض، بعد اكتشاف مادتي الهبسيدين (hepcidin) و الفيروبورتين ( ferroportin) الذين يشتركان في عمليات افراز الحديد من خلايا (enterocytes) و الخلايا (macrophages) الي سائل البلازما، وهو ما وضح دور الكبد الكبير في التحكم في توازن مستويات الحديد في الدم عبر كونها العضو الذي يفرز القدر الاكبر من مادة الهبسيدين  (Ulvik, et al. 2014).

       ويترافق المرض مع اعراض تدهور وظيفة الكبد، و ازدياد معدل الاصابة بالسكري من النوع الثاني ( Yeap, et al. 2015 ). و هناك حالات من زيادة مخازن الحديد في الكبد ليس له علاقة بمرض اكتناز الحديد الوراثي مثلما يحدث في مرض تشمع الكبد (cirrhosis)  كما ذكرت الدراسة (Abu Rajab, et al.2014) . ويسمى الهيموكراماتوسيس الناتج عن مشاكل ليس لها علاقة بالنوع الوراثي من المرض باسم مرض اكتناز الحديد الثانوي. وتشتمل اسبابه على المشاكل الصحية التي يلزم علاجها بكثرة اعطاء الدم  ( Rotar, et al. 2014 )، كما هو الحال في مرض الثلاسيمياthalassemia) و متلازمة خلل التنسج النقويmyelodysplastic syndrome ) .
______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر






الجمعة، 3 أبريل 2015

بعضا من تاريخ مرض التهاب المفاصل الروماتويدي خلال الثلاثة قرون الماضية

        في العام 1668 وصف الطبيبي البريطاني توماس سيدنهام (Thomas Sydenham) لاول مرة مرضا مزمنا من امراض المفاصل يتميز باتلافه للمفاصل المصابة، مما يجعل المريض يعاني تأثيراته طوال حياته. وحاول "سيدنهام " تقسيم امراض المفاصل الي تلك التي ترافقها ( febrile rheumatism ) أو لا.  وكان في وصف هذا الطبيب  ما يقود الى الاعتقاد بانه كان يتحدث حول ما يعتقد بانه نوعا مزمنا من الحمى الروماتيزمية، غير ان وصفه للمرض المزمن يجعلنا نعتقد بانه يتحدث عن ما نعرفه حاليا باسم مرض التهاب المفاصل الروماتويدي. والامر الذي يحسب لهذا الطبيب،  ان كتاباته بينت انه كان يعتقد بان المرض المزمن الذي وصفه، ليس له علاقة بمرض النقرس، وهو رأي استغرق الاقتناع به في الاوساط الطبية ، مرور قرنين من الزمان.

في العام 1806ظهرمصطلح "الحمی الروماتيزمية" كاسم لحالة التهاب المفاصل التي كان يتحدث عنها سيدنهام واعتقد الكثيرين بانها سبب مرض الروماتيزم المزمن المشوه للايدي، الذي نعرفه الان باسم مرض التهاب المفاصل الروماتويدي. وخلال هذه الفترة من الزمان سيطر علی الكتابات الطبية تقسيم الامراض الى الروماتيزمية الى حادة وتشمل مرض الحمى الروماتيزمية ومزمنة وتشتمل على مانعرفه الان باسم "مرض التهاب المفاصل الروماتويدي" وايضاً ومرض "التهاب المفاصل التنكسي" ( Osteoarthritis). وفي العام 1853اعرب الطبيب جيمس باجيت( James Paget )عن اعتقاده بان سبب التشوهات المميزة للروماتيزم المزمن مصدرها الدم .

       وفي العام 1858 غير الفرد غارود (Garrod) اسم المرض المزمن المشوه للاطراف، الي مرض التهاب المفاصل الروماتويدي ، بعد ان كان يطلق عليه جملة من الاسماء الاخرى، من بينها اسم مرض المفاصل المشوه (arthritis deformans ) واحيانا مرض النقرس الروماتويدي (rheumatic gout ). وفي العام 1880 اعاد اوغسطين بيوفيه (Beauvais) وصف نفس المرض . هذا كما وصف براودي (Brodie) الطبيعة المستفحلة للمرض و بين كيف ان مرض المفاصل الروماتويدي يمكن ان يصيب اغشية الاوتار (tendon sheaths and sacs ) و الغشاء الزليلي في المفاصل (synovium ) . كم بين ان المرض يتسبب في التهاب الغشاء الزليلي ومن ثم بعد ذلك ايؤدي الى تاذي الغضروف ( cartilage) المغطي لاطراف العظام في المفاصل.

       وفي العام 1881 كتب الطبيب الامريكي اوستن فلينت (Austin Flint) عند اعتقاده بانه لا علاقة لمرض النقرس مع مرض التهاب المفاصل الروماتويدي، كما كتب عن ايمانه بان البرد ليس هو سبب المرض . غير ان التساؤل حول ما اذا كان مرض التهاب المفاصل الروماتويدي ماهو الا نوعا مزمنا من الحمى الروماتيزمية، ظل مطروحا بقوة منذ العام 1890 ولمدة 40 عاما تلته.

______________________________________________
Copyright© 2015 by Ahmed Abdulsalam Ben Taher
حقوق النشر محفوظة © 2015 للمؤلف أحمد عبد السلام بن طاهر